أمواج داخلية

هنا تتلاطمُ أمواجي؛ تهتاج حيناً وتهدأ أخرى.
يتقاطع الخيالُ مع الفكرةِ والتجربة.
أتأمل ذاتي وأغوص في أعماقها،
ثم أرفع رأسي بعيداً نحو العالم،
لأذوب في لجّته؛ لأمقته مرة، وأُسحر به مرّات

رأسي، قن الدبابير

كنت كلما تجاهلت دبيبه ارتفع ضجيجه، وكلما أخرسته وجدته يقفز من بين السراديب -حتى أني وللأمانة- اكتشفت متاهات عقلي بفضله! حاولت تنويمه بالغوص في غمرة الحياة من حولي لكنه أبى الرضوخ، بل تمادى وتكاثر فأصبح دماغي قناً لدبابيرٍ عششت بين ممراته وتلافيفه. لم يقف عند ذلك الحد، بل كاد يتجاوز ......

أدركْتُ معنى الحياة من خلال الموت

الموت، الذي كنا نتحدث عنه كشيء بعيد، كحكاية تخصّ الآخرين، نطلق كلمات المواساة دون أن ندرك عمقها، ونظنّ بسذاجة أننا محصّنون منه، لكن عندما يلمسنا شخصياً نُصاب بالخرس والصدمة، فتبدأ رحلتنا مع النكران والرفض. ينقسم زمننا إلى «ما قبل» و«ما بعد». نكتشف أننا قبل الفقد كنا نرى العالم بعين واحدة ......