سماوات

هنا سماءُ الشعور؛ نصوصٌ وكتاباتٌ حُرّة.
نبضٌ أترجم به خيالي، وريشةٌ أرسم بها المشهدَ كلمةً.

الدبور الذي سكن رأسي

أذكر، ذاك الدبيب في رأسي، يوم أيقظ فيّ الحياة. كنت أسأل، كيف للدود أن ينساب من بين الأقفال هكذا ويضيء الأبواب؟ كيف انسلَّ الطنين إلى لبّ الأشياء؟ بل، كيف صار لحناً وأنغاماً؟ ......

عند عتبة السماء

أرحْتُ رأسي عندَ عُنقِ السماءْ، أصغيْتُ لأنفاسِ المساءْ، بحثْتُ فيها عن عُودٍ ثقاب، عن فتيلٍ يُشعلُ جمرةَ فؤادي، ناري الحبيسةَ خلفَ جدرانِ الجليد. وجدْتُه، وجدْتُه يوقظُ ركودَ النظرةِ، ويفكّكُ حيرةَ الفكرةِ. وجدْتُه في سحابةٍ ملتهبةٍ، متوهّجةٍ بغضبٍ قديم، أحيَتْ غمامةَ فكري، ......