أنت أيها الزائر بين صفحات رحلتي:
أتمنى أن تجد كلماتي مستقراً لها في أعماقك.
سأُسعد كثيراً إن أضاءت حروفي شمعة في داخلك.
وإن قابلتَ، في عالمي هذا، نفسك أو جزءاً منها،
فاعلم أن أرواحنا قد تلاقت، لذا دعني أرحّب بك أهلاً لا ضيفاً.
ليكن هذا المكان ركناً آمناً، وزاوية دافئة للروح والفكر.
أحدث المدونات
بين لاكان ويونغ: هل نعرف أنفسنا حقّاً أم نتوهّمها؟
من منا لم يسمع بمقولة ديكارت الشهيرة "أنا أفكر إذاً أنا موجود" أي أن التفكير هو دليل الوجود. مفترضاً ذاتاً متطابقة مع نفسها. إلا أن جاك لاكان قدّم رأياً مغايراً، إذ يرى أن خطابنا عن أنفسنا لا يتطابق مع تجربتنا الفعلية. كما يظهر في العبارة التي تُنسب إليه وتختصر رؤيته ......
الدبور الذي سكن رأسي
أذكر، ذاك الدبيب في رأسي، يوم أيقظ فيّ الحياة. كنت أسأل، كيف للدود أن ينساب من بين الأقفال هكذا ويضيء الأبواب؟ كيف انسلَّ الطنين إلى لبّ الأشياء؟ بل، كيف صار لحناً وأنغاماً؟ ......
رأسي، قن الدبابير
كنت كلما تجاهلت دبيبه ارتفع ضجيجه، وكلما أخرسته وجدته يقفز من بين السراديب -حتى أني وللأمانة- اكتشفت متاهات عقلي بفضله! حاولت تنويمه بالغوص في غمرة الحياة من حولي لكنه أبى الرضوخ، بل تمادى وتكاثر فأصبح دماغي قناً لدبابيرٍ عششت بين ممراته وتلافيفه. لم يقف عند ذلك الحد، بل كاد يتجاوز ......